صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
288
الطب الجديد الكيميائي
أو مصلحة للطعم أو مانعة لتخريش المركب الأنتمواني لجهاز الهضم ، كالقرنفل والدار صيني والزعفران والبسباسة والخولنجان . ء - المسهلات الزئبقية الأنتموانية : أورد المؤلف مسهلا زئبقيا أنتموانيا أعطاه اسمين : الاسم الأول : زئبق الحياة ( Mercure de Vie ) والاسم الثاني : زبدة الأنتموان ( beurre antimonial ) « 15 » . ويتم تحضير هذا المسهل بمزج كميات متساوية من الزئبق والأنتموان ويخضع هذا المزيج إلى السحق والتقطير والترسيب ، ثم تجفيف الراسب . ويقول قرولليوس إن هذا الدواء يعطى لأقوياء البنية بعد تلطيفه بشراب السفرجل أو بصفار البيض . ويوصي بأن يتناول بعد ذلك بيضتين نيمبرشت وقليلا من الخمر ، وإن يمتنع عن الحركة طيلة اليوم الذي يتناول فيه هذا الدواء . ه - قانون استعمال الزئبق والأنتموان : « 16 » تحت هذا العنوان ، قدم لنا المؤلف بعض التوصيات ، منها ما يدخل في نطاق الحذر الدوائي P harmacovigilence ، ومنها ما يتعلق بإسعاف من يصابون بأعراض انسمامية ( أو أعراض عدم تحمل ) حين تناولهم أحد هذين الدوائين أو كليهما معا . وتنحصر تلك التوصيات بالتالية : 1 - يجب أن لا يكون المريض مصابا بالإمساك أو بمغص معوي « 17 » . 2 - أن لا يكون في أحد أعضاء المريض الرئيسية جروح أو قروح ، كالكبد والطحال
--> ( 15 ) انظر ( ف ) ص / 20 . ( 16 ) كلمة الأنتموان وردت في المخطوط بدون ألف ، أي انتمون . ( 17 ) لم يذكر ابن سلوم هذه التوصية ، ووردت في ( ف ) . ص / 30 .